الزيارة رقم صفر
بين حب خالص من منظور مختلف، وما خلّفه وراءه من إخفاقات متتالية لم يعلم أحد عنها شيئًا سوى هي. خُلِقت القصة من حيث تنتهي القصص عادة؛ هناك، عند نقطة الصفر تمامًا، انتهى كل شيء، وبدأ كل شيء أيضًا. تخيّل فقط أبعد مدى يمكن أن يصل إليه قلبٌ مُحب بعد أن يُترك وحيدًا.
“سأدون تلك الزيارة برقم «صفر«، ليكون ما بعدها هو النقطة الأولى في القصة الحقيقية، التي ستنتهي هنا في أية لحظة، وتبدأ في العالم الآخر.. من الأرض خُلقنا وإليها سنعود، ترابًا نتمنى أن يكون طاهرًا.. وأنا تطهرت يا إبراهيم، سأتمنى أن تكون لي في جنتي”.
انتهى الحداد الرسمي، سواد الأربعين يوما، الذي لم يرتده أحد.
وعشرون يوها آخرون.
مضى ستون نهارا على يتم فريد البالغ.
كان يظن أنه قد نضج بما يكفي ولن يصيبه هذا الشعور.
فقد حمل القدر ذاته مع شمس تقاسما الألم والخوف.
كان لفريد الأثر الأكثر إيجابية في حياتها، فعكف على الاعتناء بها جيدا على قدر استطاعته، واضطر إلى أن يعتني بنفسه هو الآخر في الوقت الذي يحتاج
أي طفل فيه إلى أن يعتني به أحدهم كلفه القدر أدوارًا أخرى أكبر بكثير من عمره، شكلت علاقته بشمس لتميل أكثر إلى رفقاء درب.
| السمات | القيمة |
|---|---|
| المؤلف | رنا عمر |
| القطع | 14*21 |
| سنة النشر | 2026 |
| عدد الصفحات | 296 |
| الترقيم الدولى | 978-977-770-300-0 |
كتب مشابهة
2 بار
240,00 EGPthe Godfather IV
300,00 EGPآخر وعود الأخت مارية
240,00 EGPأجنحة الشوك
240,00 EGPأشتاق لنفسي
220,00 EGP






