250,00 EGP

سلحفاة معدنية لاتجيد الغرق

جيلٌ لم يسقط مرة واحدة…

بل سقط مرات كثيرة، وفي كل مرة كان يظن أنه تعلّم كيف ينجو.

لم تكن الحكاية يومًا عن السياسة، بل عمّا تركته فينا:

صداقاتٍ لم تصمد، وقلوبٍ تغيّرت في صمت، وقراراتٍ بدت صحيحة في وقتها… ثم اكتشفنا ثمنها متأخرًا.

في «سلحفاة معدنية لا تجيد الغرق».

لا تسير الحكايات في خط مستقيم، بل تتقاطع، تتشابك، وتضع أصحابها وجهًا لوجه أمام ما حاولوا تجاهله.

أبطال هذه الرواية لا يبحثون عن الحقيقة، بقدر ما يحاولون ألّا يغرقوا وهم يرونها.

هل ما حدث غيّرهم فعلًا؟

أم أنه فقط كشف ما كانوا يخفونه عن أنفسهم؟

وهل نتخلى عن مواقفنا… أم نعيد تشكيلها لنستطيع الاستمرار؟

هذه ليست رواية عن حدثٍ عابر، بل عن أثرٍ يبقى…

عن جيلٍ يتبدّل كلما تبدّل العالم من حوله، ولا يعرف إن كان يقترب من نفسه… أم يبتعد عنها.

لأن الحقيقة الأقسى…

أننا لا نتغيّر حين تتغيّر الظروف، بل حين لا يعود أمامنا مهرب من رؤية أنفسنا كما هي

إيه اللي ممكن يخلي “سلحفاة معدنية” ما تعرفش تعوم، ولا حتى تغرق؟
أحيانًا العنوان لوحده بيقول إنك داخل على رواية مختلفة…
«سلحفاة معدنية لا تجيد الغرق» للكاتب محمد عبد السميع، مش بتحكي عن حدث سياسي بعينه، لكنها بتحكي عن اللي بيحصل جوانا بعد ما الأحداث تخلص، عن الصداقات اللي الزمن غيّرها، والأحلام اللي اتبدلت، والقرارات اللي افتكرناها صح، قبل ما نكتشف تمنها بعد سنين.
رواية شخصياتها مش بتجري ورا الحقيقة بقدر ما بتحاول تنجو منها، وكل حكاية فيها بتقودك لسؤال أصعب من اللي قبله:
إحنا فعلًا اتغيرنا، ولا الظروف هي اللي كشفت حقيقتنا؟
لو بتحب الروايات الإنسانية اللي بتغوص في أعماق النفس البشرية، وتسيبك تفكر في نفسك أكتر ما تفكر في أبطالها،
السماتالقيمة
المؤلف

محمد عبدالسميع

القطع

14*21

سنة النشر

2026

عدد الصفحات

231

الترقيم الدولى

978-977-770-316-1

كتب مشابهة