شحاذون ومتكابرون
تعد رواية ألبير قصيري ” شحاذون ومتكابرون” من أكثر رواياته شهرة ، ربما نتيجة تحويلها إلى فيلم سينمائي من إخراج أسماء البكري بعنوان “شحاذون ونبلاء” 1991م، الشخصية المحورية في الرواية هو “جوهر” الأستاذ الجامعي الذي يُدرّس الفلسفة في الجامعة، وترك هذه الوظيفة؛ ليعمل مُحاسبا في بيت من بيوت الدعارة، حيث تتوفر له الأموال التي تساعده على تعاطي الحشيش ويعيش في عالم يراه بعيدا عن فساد المجتمع البرجوازي الذي لم يؤمن به وبأخلاقياته. إنها فلسفة الرفض، والثورة على كل ما هو ثابت، والسخرية من العالم ، والانحياز التام للفقراء والمُشردين والمتسولين والمنبوذين والهامشيين والغارقين في تدخين الحشيش والمدمنين
كتب مشابهة
-
4 ديسمبر 1999 في حي لندن لامبث
220,00 EGP -
أن تلقى الجحيم
350,00 EGP -
إيزابيل دي سوليس ملكة غرناطة – ثريا النصرانية
180,00 EGP -
الرسائل التي وجدت خلف ماتيلدا هوسينفيلد
160,00 EGP -
العنف والسخرية
180,00 EGP






