الوصف
كان ملفوفًا بقماش أسود سميك صُنِع خصيصًا له، نقل الجنود التابوت الخشبي من السجن-أو كما ظنوا-أدخلوه بيت القائد إبراهيم الذي وقف ينتظرهم.. أدخلوه في غرفة خاصة، طلب منهم أن يضعوه واقفًا فضلًا عن وضعه قائمًا كسائر التوابيت!!.. حيوه فطلب منهم الانصراف.. نظر للتابوت الواقف وشعور النصر يمتلكه.. وكان الشعور ذاته الذي ينتابه في أحلامه بعد تهشيم رأس« بيبرس».. أزاح القماش الأسود وظل ينظر إلى التابوت الواقف بنشوة الانتصار.. فلقد ظلّ يبحث عن أحد صانعي تلك التوابيت الخارقة طوال عقود مضت.. كانت الأساطير منتشرة ولم يعبأ بها حتى جاء يوم وقبض على يهودي في إحدى المعارك أخبره عن السر كي يتركه يعيش!.. لم يعفو عنه فلا مجال عنده لمخالفة أمر عسكريّ.. ولكنه يعلم متى يقول العاميّ الحقيقة فقوة السيف والرغبة في العيش كفيلة بأن تجعل العوام يُجافون مع صديق عيشهم الأول : الكذب!
أخبره اليهودي وجود ما يكمن له أن يحقق حلمه وأن يخرج رغباته إلى الحياة.. وذلك من خلال عثوره على أحد كهنة اليهود المنضمون لرابطة “نجمة الحياة”.. وقليل ما هم.. كان العثور على أحدهم ليس بالأمر الهيِّن ليس فقط لقلتهم ولكن لقربهم من المملوك..
………







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.