الوصف
بين حب خالص من منظور مختلف، وما خلّفه وراءه من إخفاقات متتالية لم يعلم أحد عنها شيئًا سوى هي. خُلِقت القصة من حيث تنتهي القصص عادة؛ هناك، عند نقطة الصفر تمامًا، انتهى كل شيء، وبدأ كل شيء أيضًا. تخيّل فقط أبعد مدى يمكن أن يصل إليه قلبٌ مُحب بعد أن يُترك وحيدًا.
“سأدون تلك الزيارة برقم «صفر«، ليكون ما بعدها هو النقطة الأولى في القصة الحقيقية، التي ستنتهي هنا في أية لحظة، وتبدأ في العالم الآخر.. من الأرض خُلقنا وإليها سنعود، ترابًا نتمنى أن يكون طاهرًا.. وأنا تطهرت يا إبراهيم، سأتمنى أن تكون لي في جنتي”.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.