الغراب الأعور

230,00 EGP

١٥ أسرة يهودية من حي باب الشعرية تغير ديانتها في الخمسينات من القرن الماضي وتتسبب في أحد الجرائم في التجمع الخامس في ٢٠٢١ ! التاريخ ليس به خطأ وصواب، ودائمًا يكتبه المنتصر كما يريد، أو على حسب ما تقتضي أيديولوجيات الحاكم، وتوجُّهاته،، فلا يصح أبدًا التسليم بصحة كُتب التاريخ، إن لم تعشه!

Category:

الوصف

باتت حرية الإنسان تنتزع منه، أو تُقيَّد بشكل، أو بآخر كلما مرَّت العصور، أو الأزمنة؛ فكانت حياة ابن آدم سهلة للغاية، ولا قيود فيها، يجوع ويبحث عن الطعام، ثم يأكل، وتثيره الغرائز؛ فيتزوج، ويُنجب، وهكذا، لكن الغراب الأعور ولسبب ما، أو حتى دون سبب، لطالما أراد تقييد تلك الحرية، ووضعها في إطار مرسوم ومُحدَّد.
أريدك أن تغمض عينيك، وتبحث في ضباب الفجر عن ذلك الغراب الذي ابتكر العولمة، وقيد الثروات والحريات المالية، ووضع القيود والحُفر، وانتبه؛ لأنه يعيش بيننا في عِدَّة صور، ويطوع حياتك كيفما شاء، لكن إذا حاولتَ الاقتراب منه، فستجد أنه كسراب على طريق صحراوية في أوج الظهيرة.

معلومات إضافية

المؤلف

محمد عبد الرحمن خلف

القطع

14*21

سنة النشر

2025

عدد الصفحات

318

ISBN

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الغراب الأعور”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *