الغراب الأعور
باتت حرية الإنسان تنتزع منه، أو تُقيَّد بشكل، أو بآخر كلما مرَّت العصور، أو الأزمنة؛ فكانت حياة ابن آدم سهلة للغاية، ولا قيود فيها، يجوع ويبحث عن الطعام، ثم يأكل، وتثيره الغرائز؛ فيتزوج، ويُنجب، وهكذا، لكن الغراب الأعور ولسبب ما، أو حتى دون سبب، لطالما أراد تقييد تلك الحرية، ووضعها في إطار مرسوم ومُحدَّد.
أريدك أن تغمض عينيك، وتبحث في ضباب الفجر عن ذلك الغراب الذي ابتكر العولمة، وقيد الثروات والحريات المالية، ووضع القيود والحُفر، وانتبه؛ لأنه يعيش بيننا في عِدَّة صور، ويطوع حياتك كيفما شاء، لكن إذا حاولتَ الاقتراب منه، فستجد أنه كسراب على طريق صحراوية في أوج الظهيرة.
١٥ أسرة يهودية من حي باب الشعرية تغير ديانتها في الخمسينات من القرن الماضي وتتسبب في أحد الجرائم في التجمع الخامس في ٢٠٢١ !
التاريخ ليس به خطأ وصواب، ودائمًا يكتبه المنتصر كما يريد، أو على حسب ما تقتضي أيديولوجيات الحاكم، وتوجُّهاته،، فلا يصح أبدًا التسليم بصحة كُتب التاريخ، إن لم تعشه!
| السمات | القيمة |
|---|---|
| المؤلف |
محمد عبد الرحمن خلف |
| القطع |
14*21 |
| سنة النشر |
2025 |
| عدد الصفحات |
318 |
| ISBN |
كتب مشابهة
-
2 بار
240,00 EGP -
the Godfather IV
280,00 EGP -
آخر وعود الأخت مارية
240,00 EGP -
أجنحة الشوك
240,00 EGP -
أشتاق لنفسي
220,00 EGP






