الوصف
يستمر الصراع داخلها بين حب لن يتكرر ورجل لن يعوض، وبين خوفها من الزمن القادر على تحويل بقائهما معا إلى اضطرار. تمر عدة أشهر على الانفصال، فتقترب من الآخر وتعقد معه صفقة بأن تكون له زوجة على أن يجعلها يوما ما أما. لم تصدق عينيها حين قرأت اسم المرسل.. لم تصدق أنـه هـو مـن أرسل تلك الرسالة.. تسمرت مكانها وبقيت لأكثر من ساعة جالسة أمام الشاشة لا تقوى على فتحها، إلى أن استجمعت كل ما أوتيت من قوة وفتحتها؛ لتجد الآتي:
“عزيزتي ليلى… شكرا على ما فات وما هو قادم
عمرو







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.