الوصف
نظرَتْ لآثار الحادثة ثم اقتربت مني و وضعت يدها على كتفي و قالت بلهجة مستجدية:
“أنا آسفة جدا، كانت أفكاري شاردة أثناء القيادة، سأتحمل تكاليف الإصلاح، المشكلة أني الآن غاية في الاستعجال فبسبب حركة المرور البطيئة اللعينة هذه أنا متأخرة عن ميعاد مهم و ليس عندي وقت الآن لتصفية هذا الموضوع، هل يمكنني أن أقابلك غدا مساءا كي نناقش ما حدث.”
نـَظـَرَت حولها، و دون أن تنتظر رأيي أشارت إلى كافيتريا على ناصية الطريق و قالت: “ما رأيك؟ غدا السابعة مساءا، في هذه الكافيتريا.” ثم بضحكة مليئة بالغواية: “لا تخف فلن أهرب”
ثم قبضت على يدي و أعطتها ضغطة كهربائية صعقت كياني و أكملت: “المهم ألا تهرب أنت.”



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.