الوصف
رب السموات والأرض يراك وينظر إليك وأنت في لحظات ضعفك وانكسارك، يتلطَّف بك ويمسح على قلبك ويخبرك أنك لست وحدك؛
{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} ، هي لُطف واصطفاء لعباده المؤمنين، لن يحاصرك خوفٌ ما دُمت في عناية اللهِ وعينه، بل ستجد فرجًا ومخرجًا من كلِّ أزمة تمرُّ بها؛ لأنك تعيش في ألطافِ اللهِ وتغمرك عنايته.. {فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} إن أمرك كله خيرٌ، فاهدأ واطمئن وأرِح بالك من التدبير وعقلك من التفكير؛ فإن المرء يتعافى بخالقه، وما أعجزك أنت هو على الله هيِّن.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.