الوصف
يكتب يوسف قصة عشقه لأسمى من العالم الآخر، بعد أن فارق تلك الحياة. لم يكن يدرك هو أو أسمى أن عشقهما كان سببًا دامغًا في نهاية حياته! يزورها بروحه.. يتسلل إلى أحلامها ليقابلها من بعد طول فراق، يشكو حنينه لها في وحدته.. يبثها آلامه وأحزانه.
بعد أن تبكي أسمى حبيبها المغدور.. تتزوج مرة وأخرى، لكنها تفتقد الحب والسعادة، ولا تحصل على الراحة التي ترجوها. كان يوسف حبيبها وخلاصها الوحيد في هذه الدنيا؛ لذا فقد ظلت تبكيه ما بقى لها من عُمر.
بينما عبير التي أحبته حبًّا حقيقيًّا صادقًا طوال حياتها، لم تملك يومًا القدرة على البوح.. وعاشت تتألم من أجله، تتحدى حلم أبويها بزواجها، حتى ذهب حبيبها الذي تبتغيه إلى مثواه الأخير دون أن يشعر بها!
تُرى كيف فرقتهم الأقدار؟ وكيف كانت النهاية. وهل هذه هي النهاية حقًا، أم أنها بداية لنهايات أخرى أكثر عدالة!







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.