الأنثروبولوجيا النبوية
إذا كان علماء الغرب ينسبون إلى أنفسهم الفضل في ظهور علم الأنثروبولوجيا، الذي يهتم بدراسة الإنسان والمجتمعات، في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، فإن هذا الكتاب يتناول بعضًا من ملامح الفكر الأنثروبولوجي عند النبي ﷺ بوصفه قائدًا ومؤسسًا للدولة الإسلامية، ومنهجه العلمي الأنثروبولوجي الذي يتمثل في دراسة الأفراد والمجتمعات بهدف التعرف إلى القدرات الشخصية، وإعادة التوظيف، والتخطيط الجيد، ومواجهة التحديات.
كما يتناول وسائل جمع المعلومات من الميدان، ومواصفات الإخباري، ويقدم نماذج عملية لعطائه الأنثروبولوجي من خلال تعاطيه مع القضايا التي واجهها وتعامل معها، ووضعه اللبنات الأولى لأسس جمع المعلومات ودراسة الآخر المختلف ثقافيًا وعقائديًا، وهو ما تطور من بعده وأصبح جزءًا من النظام السياسي للدولة. ثم يتناول ما بدا من خلال النضج الذي تبلور في أعمال الرحالة المسلمين، في دراستهم الميدانية للمجتمعات التي زاروها، ودونوا مشاهداتهم عنها، والتي أصبحت مرجعًا لكثير من علماء الأنثروبولوجيا الغربيين.
| السمات | القيمة |
|---|---|
| المؤلف | د. أحمد إبراهيم عبدالعزيز قنديل |
| القطع | 17 * 24 |
| سنة النشر | 2026 |
| عدد الصفحات | 225 |
| الترقيم الدولى | 978-977-770-319-2 |




