200,00 EGP

عبدالناصر.. طريق إلى ليلة الرحيل 28-09-1970

“إن الذين يعيشون على طريقتي لا يمتد العمر بهم طويلًا”
هكذا تحدث عبد الناصر عن نفسه.. والذي قد رحل عنا وهو بالكاد في الثانية والخمسين من عمره..
 يتناول الكتاب مجموعة من المشاهد، والتي تبدأ باللحظة التي سقطت فيها الرئيس (جمال عبد الناصر) مصابًا بالنوبة القلبية الأولى في سبتمبر 1969 وما أعقبها الأمراض الأخرى التي استنزفته.. مرورًا برحلة العلاج الشاقة، وما صاحبها من مباحثات ومفاوضات حول وقف إطلاق النار على الجبهة مع العدو..
 فشل القمة العربية وما خلفه من جروح في نفس الزعيم، سرعان ما خفف من وطأتها زيارته إلى ليبيا واستقبال الشعب الحافل له
 لعل أهم جزء في هذا الكتاب هو الحوار الذي أجراه الرئيس مع صحفي جريدة (نيويورك تايمز) بعد أيام من قصف العدو الإسرائيلي الغاشم لمصنع (أبو زعبل) .. قد تجد بين سطور هذا الحوار بعض الأجابات، والكثير من الأسئلة..

في العاصمة، أغلقت المحال أبوابها، واتشحت السيدات بالملابس السوداء الباهتة تلاوة القرآن سمعت في عموم مصر من مكبرات الصوت في المساجد. حالات إغماء عديدة، وسيارات إسعاف تجوب الشوارع وتعجز عن اختراق الحشود التي بدأت تتجمع في عدة مناطق . كانت أبرزها وأكثرها ازدحاماً منطقة القصر الجمهوري، حيث تجمع نحو مليون شخص ينشدون أغنيات متداخلة وهتافات أكثر تداخلاً. كانت انفعالات الناس عنيفة جداً، وكان الشباب يتسلقون العمارات الشاهقة وقطارات المترو ويجلسون إلى جوار أسلاك الكهرباء. لم يعد أحد منهم يشعر بأي خطر. فقد مات كبيرهم. رحل جمال عبد الناصر وعمره 52 عاماً فقط. رحل وفي عنقه مسؤولية هزائم قاسية ونصر قريب. رحل مباغتاً أمال من وضعوا في عنقه هذه المسؤولية، سواء من المؤيدين الداعمين أو من الذين كرهوا طريقته في إدارة الدولة. رحل وقد تحقق نصف الحلم الذي هو في جهة لم يتحول إلى كابوس، وفي جهة أخرى لم يتحول إلى حلم كامل. رحل بعد أن سلك طريقاً غير ممهد صحياً وإنسانيا، ولكنه طريق يستحق أن نرصده ونرويه.

السمات القيمة
المؤلف

عصام الشماع

القطع

14*21

سنة النشر

2024

عدد الصفحات

191

ISBN