الوصف
أنت هتعمل عليّا فتوة؟!
كلمة لو سمعتها دلوقتي هتحس بالإهانة، بس زمان كانت شرف، وكفي الشوارع مكانش ليها قانون مكتوب، العصبجي كان هو القانون. وروزنامة بتقدم لك “مذكرات عصبجي”، شهادة حيّة من قلب عالم العصبة والعصابة والجدعنة، ناس ما كتبتش تاريخها بالحبر، كتبته بالمواقف.
“العصبة والعصابة والعصبجية والعصبجي كلمات تدل على الجماعات الذين وضعوا قلوبهم على بعض وصاروا من أبطال الزمان… والعصبجي من التعصب، يقال فلان رجل متعصب يعني ماحدش يعرف يقنعه وكلامه دائمًا يكون ماشي. ويلزم لمن يقدم نفسه للفتونة والجدعنة والبطولة أن يكون حائزًا على ثلاث خصال: الأولى أن يتصدر للرياسة ولو شاف الموت الأحمر بعنيه، (الثانية) مايكونش طرماخ أبدًا.
(والطرماخ الراجل اللي يشوف العيب ويعمل نفسه ماشافش حاجة)، يعني متغافل وفي عرف الجدعان يكون مغفل. (الثالثة) إذا وقع في زنقة لازم يسدها بدماغه، ولازم يكون شريف ويكون واد حدق يفهمها وهي طايرة”.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.