180,00 EGP

علامة استفهام

في قلب الظلام، تتلألأ قصة فيصل الشاب الذي ضاع في
متاهات النفس والوحدة.
فيصل شاب مصاب بالأكتئاب يسافر عبر بحر الوحدة واليأس كمحاولة لإعادة اكتشاف ذاته المفقودة.. اسود أمامه العالم إلى ان دخل هذا السواد إلى نفسه، لتجبره على مواجهة الأسئلة الأعمق عن الألم الإنساني.. ليصادف بطبيبة نفسية تظهرها له الحياة لعلها تنقذه من ضجيج أفكاره.
الرواية عبارة عن رحلة استكشافية في اعماق النفسية البشرية..لتبرز أعمق مشاعر الإنسان المكبوته بداخله…. لتجيب على السؤال الذي ظلت أمامه علامة استفهام وقتا طويلا .. هل ستكون ظلال الحزن والآلام أقوى من بصيص الأمل؟ هل سيجد فيصل النور في نهاية النفق، أم سيبقى أسير ظلماته؟

كان الليل هو صديقي الوحيد الذي كنت أود خسارته بالفعل، ولكن كيف أهرب منه ؟ فهو سيظل معي لا محالة… يأتي الليل بسواده ليذكرني بسوادي… المعضلة الحقيقية هي أن آثاره التي تركها لي في المساء لا يكفي ضوء النهار ليمحيها، تظل تاركة بصمتها بداخلي حتى يأتيني من جديد ليعلن عن هيمنته على حياتي ويقول لي : لن أتركك، سأظل معك للأبد… أنا البئر المظلمة الذي رمتك الأقدار بي ولا يجوز رد الهدية، ستظل معي إلى أن يأتيني أمر جديد من الحياة بأن أطلق سراحك، وأعدك ستجد هذه البئر التي أنت واقع بها وتعتقد أنه لا يوجد لك مخرج منها غير الموت لن تجد له وجود حولك، كل هذه الحجارة التي تحاوطك ستجدها تتفتت وأعلنت عن إطلاق سراحك للحياة مجددا.”
والحق أنني لا أحب – في الغالب أن أقدم عملاً أدبيا للقارئ لأسباب عديدة، أولها: مظنة المجاملة والإطراء الزائف التي طالما ألصقت بمقدمات الأعمال الأدبية، والتي أحاول الآن أن أنفيها عن نفسي، وآخرها أني أو من بأن العمل الأدبي من شأنه أن يُقدّم نفسه للقارئ دون وسيط، لأن الأدب حري به أن يكون وسيطا لذاته.
على أنني أتجاوز الآن هذه الاعتبارات بعد أن قرأت هذا العمل الأدبي الجميل، وأرى أن من حق الناشئة الأدبية أن تستند إلى من يؤمن بموهبتها الأدبية ويزكي عملها عند القارئ، ولا بأس من وضع الأفكار التي يتبناها مقدم العمل الأدبي في موضع الاختبار من القارئ دون أن تهيمن عليه، أو تدفعه إلى بناء تصور مبدئي يفرض نفسه فرضًا.

السمات القيمة
المؤلف

هادي هيكل

القطع

14*21

سنة النشر

2024

عدد الصفحات

156

ISBN

كتب مشابهة