ترانيم أوستن

150,00 EGP

لماذا يحكي لك الكل “يا بافوميت” ولا أحد يعرف قصتك الحقيقية، أم أن قصتك معروفة والكل يتعمد تجاهلها ؟ غريب هذا، هل الشيطان عدو للانسان ام صديق ام مثل أعلى؟ “إيفيت” تعتبرك عدوا، انا وطارق وغيرنا نعتبرك صديقا مقربا ووسيلة للسعادة، الراهب ومن دفعوا ثمنك، يريدون إقامة الطقوس وممارسة شعائرهم امامك، يعتبرونك مثلاً اعلى بل غاية الكون كله، فلتفرح إذا أنت ذاهب اليهم الآن.. هل ستحقق لنا السعادة أيها التمثال أم ستخنق أرواحنا داخل اجسادنا الهزيلة الملأى بالشهوات؟ أنت ماكر جدًا يا “بافوميت”، قد يصدق فيك قول بولس الرسول لأن الشيطان نفسه يغير شكله الى شبه ملاك نور”، تدخل فيأعماقنا…

Category:

الوصف

تبدأ أحداث الرواية بدردشة أو تحقيق غير رسمي مع واحد من أصحاب المراكز المرموقة في أجهزة الدولة، بعد اتهامه لصاحب مركز مرموق آخر بالاتجار في الآثار وتقديمه الأدلة على اتهامه، واسم واحد ذُكِر في هذه الدردشة بدأت من عنده الأحداث وكذلك انتهت.. هو (طارق رماح).

(طارق رماح) ضابط مصري والابن الوحيد لأسرته، أحبه والداه بشدة وفعلوا ما بوسعهم ليصبح ابنهم ضابطاً مرموقاً، زرعوا فيه كل القيم والتقاليد التي تساعده على اجتياز صعوبات الحياة واختباراتها، وقد نجح (طارق) في الاختبار الأول حينما رفض قبول رشوة كبيرة ولكن النتيجة نقله من مكان عمله إلى مكان عمل آخر وكان الرد على تظلُّمه ألا يقف في مواجهة الطوفان فهو مازال ذا عود أخضر سهل الانكسار… ليأتي بعد ذلك الاختبار الثاني حينما أحب فتاة مكسيكية أتت إلى مصر من أجل الترفيه والدراسة، (إيفيت) كانت بمثابة النور وسط حياة (طارق)، فأحبها وأحبته، ونجح هو بجدارة في اختباره الثاني بعدما حافظ على تقاليد مجتمعه ومراعاة دينه وبر أهله، وانعكس نجاحه هذا على حياته معها وعلى حياتها هي نفسها… ولكن عادة تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن؛ فيصبح الاختبار الثالث هو الأصعب والذي على أساسه ستتغير حياته تماماً، فهل سينجح (طارق) في الاختبار هذه المرة؟! هل سينتصر الخير بداخله على شرور العالم المحيط؟! أم أن مبادئه لم تكن بالقوة المطلوبة عند مواجهة هذه العاصفة؟!

معلومات إضافية

المؤلف

عمر عويس

القطع

14*21

سنة النشر

2017

عدد الصفحات

252

ISBN

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ترانيم أوستن”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *