الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952

200,00 EGP

أعتبر أن اللورد كرومر هو بطل هذا الكتاب بلا منازع، كما أعتبره “أبو التاريخ الحديث المزيف”، التاريخ الذي وضعه الرجل لخدمة القوى الاستعمارية وتمجيدها وإظهارها في ثوب المنقذ المتحضر من جانب، والتقليل من مصر من جانب آخر، باعتبارها دولة متخبطة تحتاج إلى وصاية ورعاية أجنبية. عاش الرجل في مصر طيلة ربع قرن من الزمان في الفترة […]

Category:

الوصف

أعتبر أن اللورد كرومر هو بطل هذا الكتاب بلا منازع، كما أعتبره “أبو التاريخ الحديث المزيف”، التاريخ الذي وضعه الرجل لخدمة القوى الاستعمارية وتمجيدها وإظهارها في ثوب المنقذ المتحضر من جانب، والتقليل من مصر من جانب آخر، باعتبارها دولة متخبطة تحتاج إلى وصاية ورعاية أجنبية.
عاش الرجل في مصر طيلة ربع قرن من الزمان في الفترة (1883:1907)، إذ كان حاكماً فعلياً للدولة، والغريب أنه لما مات في فبراير 1917، احتفت به جريدة اللطائف المصورة بمانشيت كبير كانت كلماته وفاة اللورد كرومر – مصلح مصر». وفي متن الصفحة الأولى ورد: لا يختلف اثنان في أن الرجل العظيم الراحل اليوم هو محيي مصر الحديثة بمعنى الكلمة، ولو ادعى المكابرون المتعنتون ظاهراً أن البلاد بطبيعة الحال سائرة على سنن التقدم بحكم مذهب دارون في النشوء والارتقاء)، سواء كان كرومر أو لم يكن، فإن هؤلاء يعلمون في ضمائرهم حق العلم أن مصر التي يتمتع سكانها بما لا يحلم بالتمتع به سكان معظم البلدان الأوروبية من الراحة والطمأنينة واستتباب الأمن ورخاء العيش إنما هي مصر الحديثة التي أوجدها الفقيد الكريم من العدم».
لا تندهش عزيزي القارئ من تلك الكلمات، فقط صارت تلك النظرة منهجاً لبعض المؤرخين من بعد ذلك، وبات ما بثه من سموم، وكأنه حقيقة

معلومات إضافية

المؤلف

عصام الشماع

القطع

14*21

سنة النشر

2023

عدد الصفحات

224

ISBN

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *